اللحن الحزين

ماذا جرى لعود الأيام أوتاره لم تعد تصدر سوى الألم.. وصوت الحزن.. وصوت الندم..
صار اللحن يعصف في مسمعي.. أردت الهروب إلى برج عال كي لا أسمع اللحن الحزين..و لا أسمع الشاعر الكئيب ينظم عذابه.. لكن أين المفر!!؟؟
نبال العذاب تخترق صدري وتقتل قلبي.. قلبي الذي نجسته الجروح. قد تراني أشدو مع العندليب.. ولكن صدق أني أبكي مع الدجى.. حظي أسود، و قلبي كالبحر..على الرغم من أساه رحيب. سألت نفسي لماذا فقدت الأوثار عذوبتها؟..فلم أجد سوى الصمت جوابا.. فقد غدى نهاري ضريرا ودربي عسيرا فما هو منتهاي و أين المصير؟
أمطرت السماء الأحزان ..وهبت رياح الألم...وأخرجت الأرض ما فيها من ظلم ومحن..و صارت حياتي طوفانا لا يقهره الندم و لا النسيان.. حاولت ..وحاولت لكني لم أقدر..
لطالما خفت من الوحدة والانعزال..لكنني وقعت في حبها وصرت أعشقها..
لدي صديقان كلما شعرت بالاشتياق أزورهما ..-الورقة والقلم- يحفظان الأسرار و يشعراني بالارتياح. كم أتمنى أن أبتسم لكن لا أقدر لأن المسافة بين القلب والشفتين بعيدة من كثرة تعاقب الأحزان، وحياتي كئيبة وقليلة هي ساعات الفرح فلا أعلم لماذا؟
لربما بين الكلمات جواب...ولكن أين هو؟؟
أكتب مافي قلبي...فهل عيب أن يكتب الإنسان ما يخالجه؟
أكتب لحنا...لحن الحياة الحزين.