أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام الأسرية > قسم التربية
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم التربية ما أحوجنا إلى تربية إبداعية تعيد الأمل، وتبني جيل الغد

أخطاؤنا في معالجة الأخطاء (1)

قسم التربية

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-2009, 18:22   #1
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي أخطاؤنا في معالجة الأخطاء(1)




من فيض قلبي، و من فرحة سكنت بين ضلوعي، أكتب كلمات أهدي عبر أثيرها سلاما أعذب من النسيم في رقته وأزكى من شذى الزهر في رائحته إلى أحبتي أعضاء وزوار منتديات الأمل



وددت اليوم، وأنا أطلق الخمول والتقصير تجاه المنتدى أن أبدأ عهدي الجديد بموضوع مختلف نسبيا.



كثيرا ما نطرح مشاكلنا ونحاول أن نجد لها – يدا في يد - حلا مناسبا. لكن أحيانا، تكون ردودنا مشكلة في حد ذاتها، فقد نزيد بتهورنا أو عدم انتباهنا الطين بلة، وقد يكون اختلاف آرائنا سببا في تعقيد المشكلة. يقول قائل: إننا نقدم آراءنا وللمعني بالأمر أن يختار الأنسب.. شخصيا، أقبل الأمر تجاوزا حتى لا أثير الخلاف، وأعمد إلى توضيح مكامن الخلل في رد الآخر (إن وجد طبعا، وإلا فأنا أضم صوتي إلى صوته) حتى إذا تأمل صاحب المشكل استعان بما كتبت. لكن الأصل، أن نتفق على حل واحد لأن صاحب المشكل يحتاج لحل عملي واحد، لا أن نزيد من تشتيت أفكاره.
وأحيانا يرتكب أحدنا خطأ فنحاول أن ننصحه، لكن الأمور تجري في غير المسار المتوقع، كأن يكبر المشكل وتنشأ العداوة
ولهذا السبب، ولغيره، ارتأيت أن أجمع بعض الأخطاء التي قد نقع فيها ونحن نعالج المشاكل والأخطاء.



الأهواء الخفية:

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" رواه البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم.
إن أول خطإ قد نقع فيه، أن تكون نيتنا غير سليمة، كأن نندفع لتصحيح الخطأ لإظهار ذواتنا على أننا السليمون غير المخطئين. ويكون الإعجاب الزائد بالنفس في هذه الحالة معيقا لحل المشكل، لأن صاحبه سيحاول البحث عن أخطاء هامشية غير مهمة ليرضي غروره ثم ليقنع الآخر بأنه على صواب، فإذا تحدث فيما هو جوهري تم تصديقه دون أدنى عناء.

بالنسبة لعالم المنتديات، ودائما فيما يخص النوايا، هناك من همه الرفع من عدد الردود، أو ليخطف الأضواء من أجل ترقية أو ما شابه، أو لأنه يعلم أن صاحب المشكل لا يطيق الانتظار، وأنه سيقرأ أول رد ثم ينصرف (وهذا مشكل آخر). وهذا الصنف غالبا ما يترك ردودا جوفاء، وإن احتوت ردا فغالبا ما يكون مجانبا للصواب لغياب التركيز.



النصيحة على الملأ:

قال الحكماء: "النصيحة على الملأ فضيحة"
قد يخطئ أحدنا إما عن قصد كإساءة لأحد أو عن غير قصد كأن يفهم من كلامه غير ما قصد فيحدث مشكل، (والأخطاء تتنوع وتتعدد)
لذا فإن أول خطإ نرتكبه في محاولة إصلاح الخطإ أن ننبهه على الملأ، لأن الإنسان بطبعه لا يقبل أن يعرف الآخرون بأنه مخطئ، وهذا أمر عادي. وعند النصيحة أمام الملأ فإنه لن يستمع ولن ينتبه، لأنه منشغل بردود أفعال غيره، ويفكر في المواقف التي قد يتخذها الآخرون ضده.

وفي عالم المنتديات، فلدينا الرسائل الخاصة والرسائل الإلكترونية وغيرها، وهي كفيلة بتصحيح الخطإ وحفظ ماء الوجه.



القسوة في التعامل مع المخطئ:

لماذا نعتبر دائما المخطئ شخصا منحرفا؟ أو أنه يقصد السوء من وراء خطئه؟ وقد يكون معذورا أو جاهلا أو مريضا... الخ
إن الرفق في معالجة الخطإ والتعامل معه بهدوء يفيد أكثر من القسوة التي قد تزيد المخطئ عنادا وإصرارا على الخطإ.
وخصوصا مع الأطفال والمراهقين، لأنهم غالبا ما يعتبرون تماديهم في الخطإ عقابا للراشد بسبب قسوته في حل المشكل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" رواه البخاري 217 ومسلم 657 . فالصحابة لم يتمالكوا أنفسهم لكن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه جاهل لا يدري مقدار الخطإ، ثم نصحه فقال له: " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء، وإنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة" رواه أحمد 12572.
فالرفق الرفق



لقد اعتمدت في هذا الموضوع على كتاب أخطاؤنا في معالجة الأخطاء لمؤلفه عادل فتحي عبد الله - دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع- وكذا على خبرة متواضعة في التعامل مع الاطفال والشباب في الملتقيات والمخيمات.



نظرا للكم الكبير من المعلومات التي يمكن استخلاصها من هذا الموضوع فقد آثرت تقسيمه إلى أجزاء. وسيتم التعديل على الموضوع بإضافة رابط كل جزء تمت إضافته لاحقا.

أخطاؤنا في معالجة الأخطاء(2)

أخطاؤنا في معالجة الأخطاء(3)


أخوكم khalid_84



التوقيع


 
قديم 29-08-2009, 21:18   #2
معلومات العضو
عبير اكوام
نجمة الأمل
الصورة الرمزية عبير اكوام








عبير اكوام غير متصل

افتراضي

السلام عليكم
بارك االله فيك أخي خالد
حقا والله موضوع قيم، راقني اختيارك لهذا الموضوع خصوصا هذه لفترة الجميع بحاجتها وأنا أولهم ، أوصي نفسي والجميع بالتريث أسأل الله الثبات..

سأتابع حلقات موضوعك ^_^ بجد
وسأحاول اقتناء الكتاب ان ذهبت لمكتبة (جرير) عمَّا قريب

رعاك المولى شكرا لك من جديد ^__^



التوقيع
 
قديم 29-08-2009, 22:20   #3
معلومات العضو
نبض المحبة
اسم مستعار
الصورة الرمزية نبض المحبة








نبض المحبة غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي رد

السلام عليكم ورحمة الله ، تحية طيبة لك يا أخي ، فقد أثرت موضوعا مهما جدا خصوصا وأننا في منتدى نتشارك فيه مشاكلنا ونحاول حلها معا.
ولكن أظن أنني أختلف معك في الرأي الأول لأنني أظن أنه من المستبعد أن نتفق نحن جميعا على حل واحد ولذلك يكون من الأفضل لصاحب المشكل أن يفعل مايرتاح له، لأن كلا منا يفكر بطريقته ويرى المشكل من زاويته ويحاول أن يضع حلا انطلاقا من ذلك، بالإضافة إلى كل هذا فالإختلاف رحمة، ولك مني كل التحية



التوقيع
لا تكن أسهل ما في الحياة ولا تكن أصعب ما فيها ولكن كن أنت الحياة في أسمى معانيها
 
قديم 30-08-2009, 14:52   #4
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

أهلا اختي عبير
أنرت موضوعي بمشاركتك.
لطالما اعتمدنا قاعدة "إذا عمت هانت" لكن، وأقولها عن تجربة، ليس هناك أروع من محاولة أخذ الزمام والبدء بالتغيير لأنه يعطي إحساسا بالتميز، وبالتالي شحنة قوية من الطاقة تبعث على الاستمرار.
ومن هنا أدعو كل من بإمكانه تقديم مبادرة جديدة لتجديد حياتنا وإصلاحها ألا يبخل بها عنا. وله الأجر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير اكوام


سأتابع حلقات موضوعك ^_^ بجد
وسأحاول اقتناء الكتاب ان ذهبت لمكتبة (جرير) عمَّا قريب

سأحاول أن أنتظم في طرح باقي المواضيع..
أما بالنسبة للكتاب، فلولا وجود عبارة "جميع الحقوق محفوظة" لرفعته ليستفيد الجميع.
لكن لن تندمي إن حصلت على نسخة منه.

شكرا مرة أخرى ولك مني التحية



التوقيع


 
قديم 30-08-2009, 15:23   #5
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض المحبة
1- ولكن أظن أنني أختلف معك في الرأي الأول لأنني أظن أنه من المستبعد أن نتفق نحن جميعا على حل واحد
2- ولذلك يكون من الأفضل لصاحب المشكل أن يفعل مايرتاح له
3- لأن كلا منا يفكر بطريقته ويرى المشكل من زاويته ويحاول أن يضع حلا انطلاقا من ذلك
4- بالإضافة إلى كل هذا فالإختلاف رحمة
وعليك السلام أختي نبض المحبة

1- هل تساءلت يوما كيف يمكن لقائد عسكري ان يجمع جيشا بالآلاف ويقدم خطة محكمة يقوم بتنفيذها كل الجيش؟
هل تعتقدين أنه لم يستشر أحدا؟ أم أن الكل وافقه من الوهلة الاولى؟
أكيد أنه كانت آراء مختلفة واقتراحات متعددة، ولكن في النهاية توصلوا إلى حل واحد. لكن السر يكمن في تحديد مرجعية موحدة ( وهي النقطة التي ساتطرق إليها في الجزء الثاني بحول الله)

كذلك من خلال حلنا للمشاكل ومعالجة الاخطاء، يجب أن نوحد المرجعية، وإن اختلفت الآراء في البداية فإنها حتما ستتفق وتجتمع. وقد تعطي حلين صحيحين. أما أن تعطي حلين أو أكثر ملؤهما التناقض فهذا لا يتم إذا وحدت مرجعية تصحيح الخطأ.

2- إن من يطرح مشكلا يكون قد استنفذ كل المقترحات التي توصل إليها بمجهوده، والتجاؤه إلى إخوانه يعني أنه لم يعد قادرا على التفكير بمفرده. هل تعتقدين أننا غذا قدمنا لشخص معين رأيين متناقضين وقلنا له اختر احدهما كحل لمشكلتك، هل تعتقدين اننا سهلنا عليه الامر؟ في نظري زدنا الطين بلة.
أعطيك مثالا:
سيسأل شخص: انا في 18 من عمري حالتنا المادية ضعيفة، ومصاريف الدراسة ترهق والدي، فهل أكمل دراستي (7 سنوات متبقية على تخرجي) أم أخرج إلى سوق الشغل لإساعد والدي.

ج1- اصبر وأكمل دراستك، أن تصبر انت واهلك 7 سنوات ثم تتخرج وتحصل على عمل جيد ينسيكم أيام الكدح خير من العمل بعمل عادي يعفي والدك من مصاريفك لكنه لا يغير من الحال كثيرا. ولن يغير من حال والدك، لانك بالكاد ستريحه منك .
ج2- حاول أن تفكر بواقعية، حتى أصحاب الدبلومات لم تعد وضعيتهم في العمل مريحة، وانت في سن الشباب قادر على مساعدة والدك والتخفيف عنه، وتصيب عصفورين بحجر، تنال رضا الله ببرك والدك ومساعدته، وتكسب رزقا تستعين به ف الحياة

إذا قلنا لصديقنا هذان رأيان خذ منهما الانسب، فأكيد أنه سيصاب بصداع في الرأس لأننا لم نحل المشكل بل زدنا درجة الصعوبة في الاختيار بسبب التبريرات التي اعطينا.

3- هنا مربط الفرس، يجب ألا نفكر في المشكل من زاويتنا الشخصية، ولكن التفكير في صاحب المشكل وما يدور حوله. ثم إننا إن وحدنا زاوية التفكير ونقطة الانطلاق فإننا نادرا ما سنصل إلى حلول متناقضة (أقصد بعد نقاش جدي فعال)

4- الاختلاف رحمة، عبارة اخذناها من فكرة تعدد المذاهب، وإذا لاحظت أن هذا الاختلاف لا يكونفي الاساسيات، فما اختلف مذهبان عن عدد الركعات في الصلاة واختلفوا في السدل او القبض مثلا.
ثم إن الاختلاف غير الخلاف. وإن الاختلاف الذي يؤدي إلى الفرقة منهي عنه.
فإن كان الاختلاف لا يضر فهو أمر جيد ولكن إن كان يشوش على أمر معين، وجب الحسم فيه.

أتمنى أن تصلك كلماتي، وإن بدا لحن في ما كتبت فأتمنى أن تصوبيه، لكن ارجو ان يكون التصويب منطقيا معللا. ولك مني التحية



التوقيع


 
قديم 30-08-2009, 17:53   #6
معلومات العضو
فاطمة ناضي
أستاذة علوم
مشرفة
بالمنتدى التعليمي
الصورة الرمزية فاطمة ناضي








فاطمة ناضي غير متصل

افتراضي

الأخ الكريم خالد شكرا جزيلا لك على طرحك لهذا الموضوع الهام والذي يهم معشر المربين على الخصوص..
كنت أنوي الرد على الموضوع قبل قليل لكن بعض الشواغل صرفتني...
أشير بداية إلى أنني أرد على الموضوع دون التطرق لواقع الانترنت الذي لا أملك فيه تجربة وافية، وبالتالي فأنا أرى نفسي غير مؤهلة لأحدد فيه الخطأ، فبالأحرى محاولة معالجته وأترك مناقشة الأمر لمن هم أقدر مني..
وما سأكتبه في هذا الرد إنما هو عن الواقع الذي أعيشه في البيت وفي العمل، بما أنني أم ومدرسة أمارس تربية أبنائي بشكل يومي وأيضا تلامذتي إلى حد ما..
إن الخطأ رغم نفور النفس من ذكره فيه خيركثير لمن أراد الاستفادة منه، ويكون ذلك إذا استطاع المرء تحديد خطئه بدقة،الشيء الذي سيجعله يتمكن من معالجته فمن الأخطاء يتعلم الناس، ولا يمكن للمرء أن يكتشف خطأه إلا في حالتين:
أولا أن ينصحه أحدهم
ثانيا إذا وقع في نتيجة غير مرضية تبين له خطأه

إن النقط التي أثرتها أخي الكريم في موضوعك وهي:

الأهواء الخفية
النصيحة على الملأ
القسوة في التعامل مع المخطيء

قد نسقط فيها نحن معشر المربين، إما عن قصد أو عن غير قصد، وأظن أنه من الصعب على البعض أن يتخلص من الأهواء الخفية، لأنها بكل بساطة خفية، ولا يكتشفها صاحبها إلا نادرا، لكن الخطأين الآخرين من السهل تفاديهما إذا أدرك المربي الآفات التربوية المترتبة عنهما، حيث أن النتيجة تأتي أحيانا عكسية فعوض أن يصحح الخطأ يستفحل..

وأخيرا، إذا كان من الممكن الحصول على الكتاب من الانترنت فالمرجو أن تمدنا برابط لتحميله، وسوف أكون إن شاء الله من المتابعين لبقية سلسلة هذا الموضوع..

جزاك الله عنا معشر الآباء كل خير



التوقيع
 
قديم 30-08-2009, 22:04   #7
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمان
1- كنت أنوي الرد على الموضوع قبل قليل لكن بعض الشواغل صرفتني...

2- أشير بداية إلى أنني أرد على الموضوع دون التطرق لواقع الانترنت الذي لا أملك فيه تجربة وافية، وبالتالي فأنا أرى نفسي غير مؤهلة لأحدد فيه الخطأ، فبالأحرى محاولة معالجته وأترك مناقشة الأمر لمن هم أقدر مني..
وما سأكتبه في هذا الرد إنما هو عن الواقع الذي أعيشه في البيت وفي العمل، بما أنني أم ومدرسة أمارس تربية أبنائي بشكل يومي وأيضا تلامذتي إلى حد ما..

3- قد نسقط فيها نحن معشر المربين، إما عن قصد أو عن غير قصد، وأظن أنه من الصعب على البعض أن يتخلص من الأهواء الخفية، لأنها بكل بساطة خفية، ولا يكتشفها صاحبها إلا نادرا، لكن الخطأين الآخرين من السهل تفاديهما إذا أدرك المربي الآفات التربوية المترتبة عنهما، حيث أن النتيجة تأتي أحيانا عكسية فعوض أن يصحح الخطأ يستفحل..

4-وأخيرا، إذا كان من الممكن الحصول على الكتاب من الانترنت فالمرجو أن تمدنا برابط لتحميله، وسوف أكون إن شاء الله من المتابعين لبقية سلسلة هذا الموضوع..
أهلا وسهلا بك أستاذة أم عبد الرحمن. أنرت بإطلالتك موضوعي.
1- الحريرة أولى، فهي التي ستسكت عصافير بطن أبي عبد الرحمن والشلة ^_^

2- الموضوع أصلا موضوع تربوين يخص الواقع، وما الحديث عن الانترنت إلا إسقاطات لما جاء في الموضوع.
بالمناسبة، كونك مربية وأما، يعطيك من الخبرة ما لا يملكه عدد كبير منا في المنتدى، لكن لا أجدك تشاركين في اقتراح حلول بخصوص شبابنا وشاباتنا في قسم المشاكل والحلول. والأمر لا يحتاج خبرة في النت وإنما في الحياة
فأنت أم، ويمكنك تقديم نصيحة قد نغفل عنها. لذا أتمنى من كل قلبي، ألا تبخلي على السائل كلما بدا أنه بإمكانك المساعدة.

3- إن الأهواء الخفية، خفية على الآخرين، لكن المرء يعلم إن كانت نيته في الإصلاح سليمة أم أنه يصحح شماتة في الآخر أو لغرض آخر يخدم مصلحته. وهي أيضا تظهر نتائجها واضحة.

4- كما سبق وقلت للأخت عبير، لولا عبارة "جميع الحقوق محفوظة" لرفعت الكتاب ليستفيد منه الآخرون، لكن ذلك يعتبر انتهاكا لملكية دار النشر للكتاب. آسف ^_*

لمعشر الآباء والأمهات تحيتي
والسلام عليكم



التوقيع


 
قديم 31-08-2009, 13:09   #8
معلومات العضو
فاطمة ناضي
أستاذة علوم
مشرفة
بالمنتدى التعليمي
الصورة الرمزية فاطمة ناضي








فاطمة ناضي غير متصل

افتراضي

بخصوص سؤالك هذا أخي الكريم:

اقتباس:
بالمناسبة، كونك مربية وأما، يعطيك من الخبرة ما لا يملكه عدد كبير منا في المنتدى، لكن لا أجدك تشاركين في اقتراح حلول بخصوص شبابنا وشاباتنا في قسم المشاكل والحلول. والأمر لا يحتاج خبرة في النت وإنما في الحياة
فأنت أم، ويمكنك تقديم نصيحة قد نغفل عنها. لذا أتمنى من كل قلبي، ألا تبخلي على السائل كلما بدا أنه بإمكانك المساعدة.
تابعت فيما قبل بعض مواضيع القسم، وقد كانت تنال نصيبها من الردود وكنت أتابع ردود الأخوة أعضاء إدارة منتديات الأمل باهتمام، والذين يقومون بالواجب في القسم خير قيام، ثم انهمكت بعدها في أمور أخرى ولم أعد أزور القسم لأني لا أستطيع أن أتواجد في جميع الأقسام مع الأسف، فوقتي ضيق جدا، كما أن الإخوة الكرام أعضاء الإدارة يقومون باللازم، وربما خيرا مني..

المهم بعد قراءة سؤالك مباشرة قمت باطلالة سريعة على آخر مواضيع القسم علني أنفعه بشيء قبل ان تأتي أيام الدراسة، لكن الذي لاحظته هو أن المشاكل العاطفية تأخذ نصيب الأسد في آخر المواضيع، وهذه أمثلة:

اعشق ابن الجيران بجنون مايقارب التسعة سنوات
أحبه وأخر يحبني
اتعرفت على شاب عمره 20سنة ننتمي الى نفس الحي
أحببت ابن خالتي وعشنا أجمل لحظات الحياة وتعاهدنا
انولد حبي الاول في قلبي كان عمري حينها لم يتعدى
كنا مع بعض عادي و بعدها انفصلنا لأسباب تافهة وغيرها كثير، وأنا أتساءل معكم

هذه جمل اقتطفتها من آخر المواضيع بالقسم، ويمكنكك الاطلاع عليها..لهذا فأنا أتساءل:
ألم يعد للشباب مشاكل غير هذه المشاكل؟ كل شيء على ما يرام ومشاكل الشباب الوحيدة هي المشاكل العاطفية، مع العلم أن مشاكل الشباب منها الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والعاطفية وهلم جرا..

إنني لا أستطيع أيضا أن أقترح حلا لهذا النوع من المشاكل لكوني لم أعايش مثلها في شبابي، فالأمر بالنسبة لي يحتاج إلى دراسة أكثر لواقع الشباب حتى تكون ردودي في مستوى التطلعات..

وحتى أشرح أكثرسأتكلم عن نفسي قليلا..
ففي فترة شبابي، لم تكن لدي صديقات مررن بمشاكل عاطفية، وحتى لا نقع في مشاكل من هذا النوع كانت لنا - أقصد من اخترت من الصديقات وأنا - قناعات مشتركة هذه بعضها:

-العلاقة بيننا شباب وشابات علاقات أخوية..
-إذا بدا لنا نوع من الزيغ في شاب أو شابة نقاطعه..
-لا مجال للفسح أوالحفلات التي تكون في أماكن خارج المدارس..
-ننتقي المواضيع التي نتناقش فيها بعناية وتكون غالبا في المقررات أو الامتحانات أو مواضيع الساعة والآفاق بعد الدراسة...
-كنا نحضر للامتحانات والفروض فيما بيننا نحن البنات..

وأنا لا أنكر وجود مشاكل آنذاك من هذا النوع ولكن لا سبيل لي لمعرفتها..
إن نشوء علاقة عاطفية بين شاب وشابة أمر وارد في كل العصور، لكن ما مصير علاقة يكون فيها الطرفان تلميذين يأخذان مصروفهما اليومي من أبويهما، فلا يعدو أن يكون الشاب التلميذ أحد اثنين:
- شخص يتسلى لتمضية الوقت أو ليثبت لنفسه وغيره أنه محط إعجاب
- شخص واهم حالم سيجني لا محالة على نفسه..
وأنا أركز هنا على الشاب ولم أذكر الشابة لأنه الوحيد القادر على اتخاذ قرار في إنشاء أو عدم إنشاء علاقة..

أظن أنني سرحت لكني رغبت أن أبدي وجهة نظري في هذه المناسبة بخصوص المشاكل العاطفية للشباب، بعد اطلاعي على آخرها في القسم وإنني لن أتأخر ولن أبخل في المشاركة في القسم إن رأيت في نفسي القدرة والأهلية ووجدت الوقت لذلك، ونفس الشيء ينطبق على مواضيع أخرى في أقسام أخرى لم أشارك فيها...

أعقب على قولك أخي الكريم

اقتباس:
3- إن الأهواء الخفية، خفية على الآخرين، لكن المرء يعلم إن كانت نيته في الإصلاح سليمة أم أنه يصحح شماتة في الآخر أو لغرض آخر يخدم مصلحته. وهي أيضا تظهر نتائجها واضحة.
أصحاب الأهواء الخفية يعلمون ذلك لكن لا يستطيع تصحيح الأمر إلا قلة منهم، فمعالجة ما بالباطن أشد على النفس من معالجة السلوك الظاهر هذا ما أقصده، ولا يصل إلى تلك المرتبة إلا صاحب النفس اللوامة..

وأخيرا كنت أتوقع أن تكون الحقوق محفوظة،

اقتباس:
4- كما سبق وقلت للأخت عبير، لولا عبارة "جميع الحقوق محفوظة" لرفعت الكتاب ليستفيد منه الآخرون، لكن ذلك يعتبر انتهاكا لملكية دار النشر للكتاب.
لذلك أعتذر لكوني لم أنتبه لذلك في رد الأخت عبير وإلا لما سألت، وهذا يحدث معي غالبا لكوني أكون في عجلة من أمري أو يشغلني الأولاد فأقطع القراءة، وأمر لأمر آخر..
لذلك فسوف أسأل عن الكتاب في المكتبات لأقتنيه إن شاء الله

آمل أن أكون قد قدمت جوابا كافيا لاستفسارك..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أم عبد الرحمان



التوقيع
 
قديم 31-08-2009, 13:41   #9
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

أستاذة أم عبد الرحمن،
أشكرك بداية على الوقت الذي تستقطعينه من حياتك الخاصة والعملية وتقدمينه للمنتدى.
حتى لا أشعب الموضوع، أود أن أقول إن لك كل الحق فيما قلت بخصوص المشاكل العاطفية، ولابد من البحث عن طريقة للنهوض بتفكير شبابنا ومراهقينا، لكن هذا لا يعفي من التدخل لحل هذه المشاكل العاطفية واستغلالها كفرصة للتوعية والنصح. فإن قابلية تقبل النصح تزداد عندما يكون الشخص مخطئا ويجني نتيجة خطئه.

بالمناسبة، قولك "وأنا أركز هنا على الشاب ولم أذكر الشابة لأنه الوحيد القادر على اتخاذ قرار في إنشاء أو عدم إنشاء علاقة.." سيدفعني لأقدم لك نصيحة اخوية: حاولي الانفتاح أكثر مع تلميذاتك وستسمعين العجاب فيما يخص تحكمهن في ربط العلاقات وفسخها.

اقتراح: ما رأيك لو فكرت في إنشاء مواضيع حول طريقتك في تربية الأبناء ليبقوا بعيدين عن "الأخطار" إن صحت التسمية ^_^
فقليلات هن المحظوظات اللائي عشت مثل تجربتك، وستكون مساعدة كبيرة للمربين والمربيات.

على العموم، أشكر تواجدك الطيب بصفحتي ولك مني التحية



التوقيع


 
قديم 01-09-2009, 15:43   #10
معلومات العضو
فاطمة ناضي
أستاذة علوم
مشرفة
بالمنتدى التعليمي
الصورة الرمزية فاطمة ناضي








فاطمة ناضي غير متصل

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم خالد

أعتذر بداية عن طول ردي الذي أتمنى أن لا أثقل به على أحد، فقد فتحت موضوعا عن أمر يشغل الآباء والأمهات ألا وهو الأخطاء في معالجة الأخطاء، ومثل هذه المواضيع لايمكن أن تمر على مرب دون أن يدلي بدلوه فيها، وكل ما أتمناه هو أن يكون ما جاء في الردود غير بعيد عن صلب الموضوع..

اقتباس:
أشكرك بداية على الوقت الذي تستقطعينه من حياتك الخاصة والعملية وتقدمينه للمنتدى.
لا شكر على واجب أخي الكريم، وإنني أعتبر أن مشاركتي في المنتدى لا تقل أهمية عن عملي داخل بيتي أو خارجه..

اقتباس:
حتى لا أشعب الموضوع، أود أن أقول إن لك كل الحق فيما قلت بخصوص المشاكل العاطفية، ولابد من البحث عن طريقة للنهوض بتفكير شبابنا ومراهقينا، لكن هذا لا يعفي من التدخل لحل هذه المشاكل العاطفية واستغلالها كفرصة للتوعية والنصح. فإن قابلية تقبل النصح تزداد عندما يكون الشخص مخطئا ويجني نتيجة خطئه.
أشير إلى أنني لم أفرغ كل ما بجعبتي حتى لا أشعب الموضوع أكثر، أما التدخل لحل المشاكل فإنني قلت أن الذي يمنعني هو ضيق الوقت كما أن بالمنتدى من يقوم باللازم فجزاهم الله خيرا..
هناك مسألة أخرى لم أشر إليها في تعقيبي وهي مدى مصداقية البعض ممن يطرحون المشاكل، فمن الأعضاء – ربما – من يسجلون أنفسهم فقط لطرح مشكل، ولا يمكن التأكد من مصداقية كلامه...أما العناوين التي يختارها البعض فإنها توقعني شخصيا في الحرج، وأنت تعلم حالنا نحن العرب في المنتديات فالناس لا يميزون بين من يرد بهدف الرد، ومن يستغل الموضوع لإيصال رسائل أخرى..
لذلك وحتى لا يقع أحد أيا ما كان في الحرج الذي قد تسببه مواضيع كهذه الأخيرة، فإنني فكرت في إمكانية أن تتولى الاجابة على مثل هذه المشاكل لجنة عوض أفراد..

اقتباس:
بالمناسبة، قولك "وأنا أركز هنا على الشاب ولم أذكر الشابة لأنه الوحيد القادر على اتخاذ قرار في إنشاء أو عدم إنشاء علاقة.." سيدفعني لأقدم لك نصيحة اخوية: حاولي الانفتاح أكثر مع تلميذاتك وستسمعين العجاب فيما يخص تحكمهن في ربط العلاقات وفسخها.
هل أفهم من قولك أن الشاب مجبر مثلا على أن ينشيء علاقة هو غير راغب فيها؟
أو أن يستمر في علاقة لم يعد راغبا فيها؟

إن أمر العلاقات بين فتيان وفتيات المدارس يكون عن تراض بين الطرفين في الغالب، ولا أظن أن أحدا يمكن أن يرغم شابا على علاقة لايرغب فيها، أما الفتاة فحين تتورط في علاقة لسبب من الأسباب فإنها لا تستطيع أن تنهيها بسلام، وقد تتعرض للابتزاز والتهديد إن هي فكرت في ذلك.. والحوادث المتكررة التي تقع شاهدة على ذلك، فالرجل دائما هو الذي بيده زمام الأمور، هذا رأيي الشخصي..

أنا لا أنكر أن لفتيات اليوم على الخصوص أساليب لم تكن تعرفها فتاة الأمس، والبركة في وسائل الاعلام والاتصال الحديثة، فقد أنتجت لنا خبيرات في إغواء الفتيان، لكن للشاب كامل القدرة على صد كل عدوان من هذا النوع، ولنا في ثراتنا الكثير من المواقف لشباب وقفوا في وجه إغواء النساء وخيرها قصة يوسف عليه السلام..

لا أنكر أيضا أن فتاة اليوم أكثر جرأة وأكثر صخبا وأقل انضباطا من فتاة الأمس، فقد تنقض احداهن على تلميذ وتعامله كأنها تلاعب صديقة لها، وهو يستجيب لذلك ولا يبدي أي اعتراض، فلا تشاهد في الساحة أو أمام أبواب المدارس إلا: اضربني أضربك وسابقني وأسابقك، فإذا كان ذلك لاشيء فيه بين الشباب بعضهم البعض، أو بين الشابات بعضهن البعض، فلماذا أصبح الأمر عاديا بين الجنسين، حتى التصافح بين الجنسين صار بالعناق ولا من يعترض، إن هذه تعتبر مداخل إلى أمور لا تحمد عقباها، وأمثال هؤلاء الفتيات يجب أن يعرض عنهن الشاب حرصا على سلامته وإلا فسوف يقع في الشرك بإرادته وليس غصبا عنه..

إنني أسمع على لسان أمهات ما يحكيه لهن أولادهن من تصرفات البنات في المدارس مستنكرين، لكن مع ذلك لا يمنعهم ذلك من مخالطتهن والتحدث معهن بل والذهاب معهن إلى أماكن للتنزه، فهم يستقبحون ما يرون لكن ذلك لا يمنعهم من اللهو والعبث والتسلية معهن..!!
أما الآباء فقد استغربت عندما سمعت منهم في أكثر من مناسبة من يفضل أن يصادق ولده البنت على الولد لأنه يخاف عليه من السقوط في المخدرات...!!!

وأظن أن الأمر بالنسبة لشباب اليوم لا يعدو ان يكون نوعا من التسلية وامضاء الوقت عند أغلبهم لكن هذا اللعب يشبه كثيرا اللعب بالنار، فإذا كان أحد الطرفين يلهو فقد يكون الطرف الآخر جادا، وهذا الذي يوقع في المشاكل..

إن ما يجري من حولنا يقض مضجع كل أب وأم غيورين، وأنا لم أعد أعرف هل الناس بحاجة فعلا إلى توعية، أم إلى إرادة حقيقية لتصحيح ما يمكن تصحيحه، فالكل يستنكر والكل مستاء، والحل بأيدينا وهو اتباع ما جاء في قرآننا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بخصوص آداب اللقاء بين الرجال والنساء، وتحمل الآباء لمسؤوليتهم التربوية تجاه أبنائهم..

أما بخصوص نصيحتك أخي الكريم بالانفتاح على التلميذات، فهذه قناعة راسخة عندي لكن كما يقول المثل العين بصيرة واليد قصيرة وسأوضح الأمر:

إن من يستطيعون ذلك من الأساتذة هم أساتذة المواد الأساسية الذين يدرسون التلاميذ لساعات أطول أما نحن أساتذة العلوم الفيزيائية والطبيعية مثلا، فلا نرى التلاميذ القسم الواحد إلا ساعتين في الأسبوع، وإذا أضيف لذلك كثرة الأقسام والاكتظاظ، فالنتيجة هي أننا لا نذكر أسماءهم ولا أشكالهم، فكيف يمكن لنا ونحن مطالبون بإتمام مقرر دراسي أن ننفتح عليهم بالشكل المطلوب، وإلا فسيكون ذلك على حساب المقررات..
وأظن أن الأنشطة الموازية هي خير وسيلة للانفتاح على التلاميذ، ولو كان بوسعي المشاركة فيها لساعدني ذلك كثيرا لكن، الله غالب...

اقتباس:
اقتراح: ما رأيك لو فكرت في إنشاء مواضيع حول طريقتك في تربية الأبناء ليبقوا بعيدين عن "الأخطار" إن صحت التسمية ^_^
فقليلات هن المحظوظات اللائي عشت مثل تجربتك، وستكون مساعدة كبيرة للمربين والمربيات.
أما عن اقتراحك فأقول أنه ليست لي طريقة خاصة في تربية الأبناء إنما أطبق ما تعلمته من والدي، وأجتهد في أن أوافق بين ما تعلمته وما يمكن تطبيقه فعصر أبنائنا مختلف عن عصرنا...
سأفكر في أمر الاقتراح، ولو أني أعتبر نفسي لحد الآن لم أكمل واجبي التربوي بعد، فأولادي لا زالوا صغارا ولن أرى الثمرة إلا بعد سنين بإذن الله، حين يصبحون كبارا..


أكرر اعتذاري عن طول الرد
ما كان صوابا فمن الله تعالى، وما كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



التوقيع
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:17

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها

Security team