أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام الأسرية > نحو القمة
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نحو القمة معا نحو القمة؛ نرتقي بأنفسنا ونحيي عقولنا وقلوبنا في ظل القرآن والسنة

نحو التغيير وتحقيق الأفضل

نحو القمة

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2010, 22:25   #1
معلومات العضو
آمال علي
أمل قادم
الصورة الرمزية آمال علي








آمال علي غير متصل

افتراضي نحو التغيير وتحقيق الأفضل




أشكر الأخ على طرحه السابق نحو القمة، وأنا في هذه الإطلالة أود أن أكمل بعض الأفكار علها تكون في نفس السياق...
سبق لي وأن قرأت كتابا بعنوان "الطريق إلى النجاح" لإبراهيم الفقي، وحاولت تلخيص ما قرأته في هذا الطرح...

إن جزءا كبيرا من تصرفات الإنسان تلقائية لم نفكر فيها مسبقا، فتأتي منا من غير تفكير، ذلك لأن الفكرة قد زرعت في داخلنا، فأصبحنا في غنى عن التفكير فيها ثانية، فإذا كانت تصرفاتنا إيجابية فهي في صالحنا، وإلا فهي ضدنا.

من هنا نستنتج أن هناك قوتان تتحكمان في مشاعر الإنسان وتصرفاته، هما السعادة والألم، فالإنسان يسعى إلى الأولى، ويحاول أن يتجنب الثانية والذي يربط الإيجابية بالألم سيبتعد عنه لأنه يتوهم فيها الألم.

لذلك على الإنسان أن يربط كل ما ينمي قدراته بالسعادة، ويربط أسباب الفشل بالألم، فيبدأ في التفكير في شيء ما ثم يتسع التفكير فيه وينمو الإدراك بذلك الشيء، ويزداد التركيز ونشاط العقل في ذلك الشيء، فإذا فكر الإنسان في تعاسته سيلغي العقل كل إحساس بالسعادة، والعكس صحيح، فأدرك كل ما يدور بداخلك، فإذا وجدت نفسك تفكر تفكيرا سلبيا فعليك أن توقف هذا التفكير من فورك وتحسن من موقفك وطريقة تفكيرك.

إن التفكير الإيجابي والإدراك الإيجابي داخليا وخارجيا جنة في صدر صاحبه، والإدراك السلبي داخليا وخارجيا هو بعينه جهنم الهموم والأمراض و الفشل والتأخر، والزمن لا ينتظر أحدا والأقدار لاتحابي أحدا ولا تستجيب لنداء أحد.
وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

عليك أن تحدد الشيء الذي تريد تحقيقه في حياتك من أي شيء آخر، إذا أردت فعلا أن تحققه فدعه يمشي في عروقك، فكر فيه باستمرار، وخطط له ثم ضعه في الفعل، ومهما كانت التحديات فلا تتركه على الإطلاق وتذكر أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

عليك أن تأخذ قرارا قاطعا لا رجعة فيه مهما كانت التحديات والصعوبات، لأنها ليست إلا خبرات ومهارات تكتسبها في طريقك إلى القمة، لذلك قرر اليوم أن تكون أفضل ما تستطيع أن تكون في كل مجالات حياتك، وتذكر أنه لو حقق أي إنسان شيئا، فأنت أيضا تستطيع أن تحققه بل وتتفوق عليه.

ولكي تصل إلى تحقيق حلمك يجب عليك أن تقرر ذلك من الآن وتكون عندك رغبة مشتعلة وأيضا تأخذ المسؤولية كاملة في كل شيء ومهما كانت النتائج، والسبب الأساسي للنجاح يرجع إلى ستة أسباب أساسية -ذكرها الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه- وهي:
*التوكل على الله سبحانه وتعالى.
*حبك لذلك الشيء الذي تريد أن تحقق النجاح فيه.
*حلمك الكبير الذي أصبح احتمالا ثم هدفا محددا وواضحا.
*الرغبة المشتعلة التي تزداد قوة مع مرور الوقت.
*قرار قاطع ليس فيه رجعة أو تردد.
*تحمل المسؤولية كاملة في كل شيء ولا تضع اللوم على أحد ولا على الظروف، أو الأشياء، بل تضع كل تركيزك على هدفك المنشود. فإن لم تجد الطريق فاصنع لنفسك طريقا.

عليك أن تعمل ولا تقل هل أنا مسير أم مخير؟ عليك ان تستغل المواهب التي أتاك الله، واشعر بأن لك في الحياة حقوقا وعليك للحياة واجبات، وكفى كذبا على الدين والدنيا، فداخل كل واحد منا عوامل نجاحه، ومقومات سعادته، والأمر يبدأ بقرار قاطع شخصي نتحمس لاتخاذه، وينتهي بنجاح نسعد بثماره، وبينهما تحديات جعلنا الله قادرين على اقتحامها وتذليلها و الإستفادة منها، بل وإضافتها إلى رصيدنا، فليس هناك إنسان فاشل، إنما هناك إنسان يفكر في الفشل.

عليك ان تقرر ذاتك وتحققها، ومن ثم تثق بها وبنفسك، فالصغار صغار النفس ولو عاشت في أبراج.

عليك أن تعلم ان كل ماهو حلم يصبح حقيقة في يوم من الأيام بسبب الإصرار على هذا العمل وجعله هدفا في حياتك، وهذا الهدف يكون حافزا لك ويحرك كل مشاعرك وأحاسيسك ويجعلك تدرك قيمة هذه الحياة وقيمة هذه الهدف حتى تجعله حقيقة يوما ما.

لولا وجود المعنى لضاعت الأحلام ولولا وجود الأحلام لضاع الإنسان، فاجعل لحياتك معنى بالقرب من الله عز وجل وارض بما قسمه لك في حياتك وعملك تضمن بقاءك واستمرارية الحياة برضا وقناعة وحب لله تعالى، وتوكل عليه وقم بما يريده منك، واعط كل ذي حق حقه، فاعط للصلاة حقها، وللصيام حقه، واعط كل عمل حقه من الإتقان، واتق الله في جميع أعمالك وأهدافك...


أتمنى أن يكون هذا الطرح في نفس السياق الذي وضع من أجله هذا القسم من المنتدى


المرجع: الطريق إلى النجاح لابراهيم الفقي.

لكم مني ألف تحية وتحية



التوقيع

متفرد بصبـــــابتي متفـــــرد بكـــــآبتي متفـــرد بعنائــــي
ثاو على صخر أصم ليت لي قلبا كهذي الصخرة الصماء
ينتابها موج كموج مكارهي ويفتها كالسقم في أعضائي
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:02

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها

Security team