أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام الأسرية > قسم التربية
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم التربية ما أحوجنا إلى تربية إبداعية تعيد الأمل، وتبني جيل الغد

كم عمرك عند الغضب؟

قسم التربية

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2009, 11:33   #1
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي كم عمرك عند الغضب؟




كم عمرك عند الغضب؟
سؤال لفت انتباهي وأنا أتابع إحدى حلقات أكاديمية إعداد القادة على قناة الرسالة الفضائية، لدرجة أني توقفت عن المشاهدة وبدأت أتأمل في هذا السؤال الذكي.



أغلبنا إن لم أقل كلنا سبق له أن صادف أحد أفراد عائلته، أصدقائه أو زملائه بالعمل والدراسة... وهو في حالة انفعال وهيجان، فحاول أن يقوم بدور العجوز الحكيمة ذات السبعين عاما، مستعملا تلك العبارات السحرية: هدئ من روعك، مهما يكن، تعقل... وكل ما من شأنه أن يحل المشكل بأقل الخسائر. لكن، ماذا لو كنت أنت الغاضب المنفعل؟ كم يكون عمرك؟ وكيف تتصرف؟ أغلبنا في نظري، وقياسا على ما عايشت، لا يتجاوز العشرين من عمره، بل هناك من يصير طفلا رغم أن شهادة الميلاد تقول العكس. وهذا لا ينفي طبعا إمكانية وجود شباب (ولا أقول أطفال، لأن عدم الغضب في الطفولة لا يعني في الغالب ضبطا للنفس) تفوق أعمارهم عند الغضب سنهم الحقيقي. بل حتى إنني سرحت فوجدتني أقول: إن هذا السؤال "كم عمرك عند الغضب؟" لهو الأحق أن يطرحه الأب على خاطب ابنته، والمسؤول على طالب الوظيفة... إلخ



هنا أستحضر الحديث الذي رواه البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا قال: لا تغضب"، فلا أظن إلا أن الحبيب المصطفى رأى أن الغضب يؤثر على العقل في عمله واستنتاجاته فيصير صاحبه إذذاك كمن هو أصغر منه. بتعبير آخر، وكأنه يوصيه بأن يلزم سنه وألا يتصاغر (هذا رأي شخصي وقراءة لما بين الثنايا، وليست تفسيرا للحديث، ولمن أراد معلومات أوفى حول ما جاء في شأنه وماقيل فيه فالمرجو مراجعة مؤلفات أولي العلم).

قد يقول قائل إنه لا يمكن للمرء ألا يغضب، سأقول له بإيجاز إن ذلك ممكن، ولو لم يكن، فما كان للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أن ينصح بشيء يستحيل فعله – لكن ذلك لا ينفي صعوبته. ولأننا تبرمجنا سلفا بحيث يسهل أن نغضب (وهنا أفتح قوسا وأشير إلى أن آباءنا وأمهاتنا ارتكبوا أخطاء كثيرة أثناء تربيتنا، ما أثر علينا سلبا من حيث برمجتنا العصبية، لكنهم أخطؤوا عن حب، فلا تلوموهم) فهاكم طريقة بسيطة للتدرب على كبح الجماح وضبط النفس، وهي مستوحاة من أحد العروض للأستاذ نادر غزال في الذكاء الوجداني، وطرق الدكتور إبراهيم الفقي إعادة البرمجة، لكني قمت بتبسيطها والتعديل عليها لأجعلها على شكل تمارين بسيطة، وما سأذكره في هذا الموضوع ما هو إلا الخطوة الأولى، وستليها تمارين أخرى بحول الله وقوته في مواضيع قادمة.



خذ ورقة ودون ما يلي:
1- عندما يستفزني أحد بـ ..............................
2- أركز تفكيري حول ..................................
3- أو أتذكر موقفا طريفا حدث معي كـ ...............
4- أو أغير مكاني وأذهب إلى .........................
5- أو أقوم بـ ............................................




حاول أن تحتفظ بها في جيبك، وكرر النظر إليها كلما تذكرتها

خذ وقتا مستقطعا وتخيل أنك في نفس الموقف الذي اخترت آنفا. جرب في كل مرة حلا من الحلول التي اخترتها.

أيها أشعرك براحة أكثر؟ اِلزمه إذن، والغ الاحتمالات الأخرى

أعد عملية التخيل، وانظر لنفسك وأنت تنجح في التغلب على الغضب، وتحسن التعامل.

كرر العملية كلما تسنت لك الفرصة حتى تترسخ الفكرة في عقلك الباطن ويؤمن بها. وسوف تحس ببداية التغيير. كما يمكنك أن تضع نماذج أخرى لأشياء تغضبك أو تستفزك، وتجعل لكل منها حلا من اختبارك، لكن لا تكثر، ولنبدأ خطوة خطوة.




تنبيه: لا تقم أبدا بتخيل شيء سلبي، أو أن تردد عبارات مثل لن استطيع، لن أتغير، هذا طبعي... وغير ذلك، لأن العقل الباطن سيخزن ذلك وسيعتمد عليه لاحقا.



وفي الختام، أرجو أن تعذروني إن قصرت في شيء، فهذه أول مرة أكتب في هذا المجال، فإن وفقت فمن الله، وإن أخفقت فمن نفسي والشيطان.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرحان

وأود ان أضع هنا بين ايديكم رابط لمقالة

الإعجاز العلمي في حديث (لا تغضب)

للمهندس عبدالدايم الكحيل
ولكم مني التحية
أخوكم خالد



التوقيع


آخر تعديل كان بواسطة خالد زريولي بتاريخ 19-05-2009 على الساعة: 21:47.
 
قديم 10-05-2009, 15:45   #2
معلومات العضو
صفاء شوقي
احساس
الصورة الرمزية صفاء شوقي







صفاء شوقي غير متصل

افتراضي

موضوع جداا مثير للانتباه وكما تفضلت وقلت اخي الكريم
فالسؤال ذكي لدرجة الاعجاز نوعا ما ان ما حاولنا الرد عليه
ستكون لي عودة ان شاء الله لمحاولة مناقشة ما تفضلت وطرحته كعلاج للمشكل
مع وضع خلاصة ما آلت اليه التجربة ^_^
( ان لم اعد فذلك مرده انني لم استطع التغلب على غضبي وتسرعي في الحكم على الامور)
كل الخير لك



التوقيع
~~~~~~
بالحبر نكتب ما يعجز عن قوله القلب
فكيف بالاحرى اللسان
بالنبض نخط احلى واروع
احاسيس هذا الزمان
بغيتنا ان نصنع جسرا
من الاحلام والامال
يضيء بكم لتزدهر بساتينه
فيضحى الحزن
في غياهب النسيان
~ صفاء شوقي ~
 
قديم 10-05-2009, 16:28   #3
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

شكرا اختي إحساس على المرور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احساس
1- ستكون لي عودة ان شاء الله لمحاولة مناقشة ما تفضلت وطرحته كعلاج للمشكل
مع وضع خلاصة ما آلت اليه التجربة ^_^
2- ان لم اعد فذلك مرده انني لم استطع التغلب على غضبي وتسرعي في الحكم على الامور
1- أتمنى ذلك حقا من كل قلبي، فالتجربة اكبر برهان على نجاح الفكرة أو عدمه، لكن أرجو ان تدركي أن هذا التمرين ما هو إلا خطوة أولى نحو التغيير، وليس كل الوصفة.
وكمعيار للنجاح، يكفي أن نحس بالتغيير - نحس بشعور مختلف عما سبق في مثل المواقف التي اخترناها - ولو بشكل بسيط جدا

2- غالبا لن تتمكني من التحكم في أعصابك بهذه السرعة، خصوصا إذا كنت من النوع الانفعالي، لكني لا اريد أن يكون ذلك سببا في غيابك عنا، بل أعتقده سببا قويا لتتبع باقي الخطوات.

ولك مني التحية



التوقيع


آخر تعديل كان بواسطة خالد زريولي بتاريخ 10-05-2009 على الساعة: 16:30.
 
قديم 11-05-2009, 20:58   #4
معلومات العضو
عبير اكوام
نجمة الأمل
الصورة الرمزية عبير اكوام








عبير اكوام غير متصل

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
من الوهلة الاولى اندفعت الى الموضوع بلا تردد.. لما نعانيه من مشكلة الغضب وطبعا الا من رحم هذا من جهة..
عن نفسي سأتحدث...
حين نكون بعيدا عن التوعية الذاتية في التحكم بالغضب وضبط النفس فاننا بلا شك نقع في الحماقات..وكما سبق ان تطرقت الى النقطة التي بت استخدمها في شخصي مؤخرا بعد ان كنت ايضا اقع في شباك الغضب.. وهي التفكير في الشيئ الايجابي من الشيئ الذي امامي.. والا نركز على التوافه.. واجمل شيئ وهو السير على خطى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو ان نغير وضعنا اثناء الغضب ان كنا قائمين نجلس وان كنا جالسين نتمدد .. واللجوء الى الوضوء والصلاة..

الحديث في هذا الموضوع ممتع راقني جداا الطرح... واتمنى ان تنقل الينا دوما ماتشاهد ..
لك مني كل الخير.. كُن بخير اخي
في امان الله



التوقيع
 
قديم 11-05-2009, 21:31   #5
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

أختي عبير، سرني مرورك، وإضافاتك سرتني أكثر.
لم أكن أهتم في البداية لمثل هذه المواضيع حتى كنت على وشك الهلاك، لكن لطف الله باق.
جربت بعض الخطوات، و قد آتت اكلها معي لحد الآن. ولما احسست بجديتها آثرت إلا أن أطلع غيري عليها، حتى لا ألام كما لمت من حجب عني مثل هذا العلم.
سأقدم لاحقا خطوات أكثر جرأة وسأكون شاكرا لو شاركتنا بتجربتك ايضا لنحقق أكبر قدر من الاستفادة

ولك مني التحية



التوقيع


 
قديم 14-05-2009, 09:18   #6
معلومات العضو
اسماء اخزان
مشرفة الشعر والخواطر
الصورة الرمزية اسماء اخزان







اسماء اخزان غير متصل

افتراضي

السلام عليك أخي خالد ورحمة الله تعالى وبركاته
عنوان الموضوع يجعلنا ندخل راكضين حتى نكتشف ما وراءه
انه فعلا سؤال ذكي يجعلنا نقف عنده طويلا
كثيرا ما يفقد المرئ السيطرة على أعصابه فتجده يقيم الدنيا ويقعدها من أجل أمر قد يكون تافها ولا يستدعي كل هذه الثورة بالنسبة لشخص آخر
لكن أحيانا يكون للثورة نتيجة جيدة لنفسية الشخص
في الحقيقة سوف أتحدث عن نفسي في هذه النقطة، حين يستفزني شخص أو يثير أعصابي لا أتجرأ على اظهار عصبيتي فأكتمها، لكن يكون بداخلي بركان بلا فوهة، فقط أظل بيني وبين نفسي في حرب، هل أثور؟؟ أم أبقى بشحنتي المخزونة
بصراحة أشعر بعذاب في تلك اللحظة وأتمنى لو أني تفجرت في وجه من أمامي، وهذا كثيرا وما يجعلني أحس بضعف،
من عادتي تجنب المشاكل والغضب لكن هذا أمر يجعلني أنطوي كثيرا حتى لا أشعر بعذاب البركان الداخلي وقت الغضب الدفين
هذا بحد ذاته مشكل بالنسبة الي^ـ^ فهل لهذا الأمر حل؟؟ وهل يمكنني أن أدون طرقا للخلاص منه؟؟
الموضوع شدني كثيرا، لكني الحالة التي ذكرتها هنا قد تكون بعيدة نوعا ما عن محتوى الموضوع، لهذا فأعتذر من اخي خالد لو خرجت عن الموضوع^ـ^
قد تكون لي عودة ان شاء الله ان جد جديد بالموضوع
وفي انتظار البقية
تحياتي



التوقيع
[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhcU3Ca0CYvR58hKKonMMNiWqTP-KatrLDb-Zr84LwlODu00SNhV4xLbM1OjCntEHWmVm6PLNVeeEw/asmae.swf]width=500 height=200
[/FLASH]


اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
 
قديم 14-05-2009, 10:56   #7
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

افتراضي

اهلا اختي أسماء أخزان،
شكرا على مشاركتك الجميلة، واود أن أخبرك ان مداخلتك هي في صميم الموضوع
لقد تحدثت عن طاقة داخلية مخزونة، وتريدين تفجيرها. وهذا أساس هذا التمرين. فالاقتراحات التي تقترحينها لنفسك كحلول هي مواطن لتفريغ هذه الطاقة، لكن بشكل إيجابي. الطاقة وقود، ويمكن استعمالها في أي شيء، أنت -وأغلب الناس- يستعمل الطاقة الناتجة عن هذا الشعور في الصراخ (وأحيانا الضرب او تكسير الاشياء)، لكن ماذا لو استغللناها في أمور أكثر إيجابية؟؟
أعرف شخصية مقربة لي كثيرا، إذا غضبت دخلت المطبخ وبدأت بتنظيفه، بل تلميعه، فيغدو كمطبخ "شميشة" من حيث النظافة ^_^ علما أن طاقتها العادية لا تمكنها من مشي نصف ساعة متواصلة.
أضيف نقطة أخرى، أقنعي نفسك أن سكوتك أو قمعك لغضبك لا يعني الضعف بل كل القوة. وعندما أقول عدم الغضب لا أقصد التنازل، بل فرصة تعطيها لنفسك من أجل اتخاذ قرار صحيح، لا يخلو من الصرامة إن اقتضى الحال. أذكر هنا مثالا لزوج خالتي، وهو شخص هادئ لدرجة تثير الجنون، يسأل ابنه إذا ما أدى صلاته والابتسامة تعلو محياه، فينفي الولد ذلك، فيطلب منه أن يحضر العصا ثم يضربه، فيصلى الولد ثم يعود، فيبدا الأب بالحديث معه وكأن شيئا لم يكن،كل هذا والابتسامة لا تفارقه.
وإذا تأملنا في هذا المشهد أجده يقول: إذا اخطأ غيري فلماذا أعاقب نفسي؟ أسامح، وإن اقتضى الحال أعاقب، وانتهى.

باختصار، كل ماتولينه لعلك الباطن سيصدقهن لذا أنعيه أن عدولك عن الصراخ هو عن قوة لا عن ضعف، وفرغي تلك الطاقة في شيء إيجابي.

على فكرة، كنت أفكر في إعداد تتمة لموضوعي هذا -تمارين متعلقة بالتدرب على عدم الغضب- لكن مداخلتك هاته جعلتني أفكر في شيء اهم، في الوقت الحالي. وهو ماذا افعل إذا غضبت (للحد ما امكن من تأثيرات الغضب في انتظار التمكن من ضبط النفس) وسأسرع في إعداده، فقط ادعي لي.

أرجو أن أكون قد وضحت قليلا ما استفسرت عنه، وإن كنت أحس بأن ردي كان مبعثرا. ستكون لي عودة إن تذكرت شيئا لم يحضرني الآن.
ولك مني التحية



التوقيع


 
قديم 14-05-2009, 18:05   #8
معلومات العضو
اسماء اخزان
مشرفة الشعر والخواطر
الصورة الرمزية اسماء اخزان







اسماء اخزان غير متصل

افتراضي

اقتباس:
الطاقة وقود، ويمكن استعمالها في أي شيء، أنت -وأغلب الناس- يستعمل الطاقة الناتجة عن هذا الشعور في الصراخ (وأحيانا الضرب او تكسير الاشياء)
واضافة الى كل هذه الأمور أضيف أيضا (البكاء) الذي يكون طريقة تلقائية للكثير من الناس لتفريغ تلك الطاقة الداخلية، وأرى أن هذا الامر أكثر سلبية من غيره
في الحقيقة في حالة الغضب أفضل الانفراد بنفسي وحاولت فعلا أن أستغل طاقتي في الكتابة مثلا لكني وقتها أفشل فشلا ذريعا ولا مثيل له
بعكس حالات الحزن قد تجعل الشخص يكتب أشياء لا يتمكن من كتابتها في حالاته العادية(هنا اظنني خرجت عن الموضوع)
أعود من جديد
اقتباس:
، لكن ماذا لو استغللناها في أمور أكثر إيجابية؟؟
أتمنى أن أنجح بيني وبين نفسي في اكتشاف أمر إيجابي، وأن أستطيع حقا اقناع عقلي الباطن بأن عدم ثورتي في وجه من أثار غضبي هو عن قوة وليس عن ضعف

اقتباس:
على فكرة، كنت أفكر في إعداد تتمة لموضوعي هذا -تمارين متعلقة بالتدرب على عدم الغضب- لكن مداخلتك هاته جعلتني أفكر في شيء اهم، في الوقت الحالي. وهو ماذا افعل إذا غضبت (للحد ما امكن من تأثيرات الغضب في انتظار التمكن من ضبط النفس) وسأسرع في إعداده، فقط ادعي لي.
فكرة رائعة بحق وسأنتظر ما ستتفضل به بشوق، لأنه من المؤكد سيكون مفيدا، أدعو الله أن يوفقك الى كل الخير
ردك كان كافيا ولم ألمس انه مبعثر^ـ^ بل بالعكس كان مرتبا جيدا كمطبخ شميشة^ـ^
بالمناسبة فالطريقة التي يستخدمها زوج خالتك مع ابنه هي نفسها كانت تستخدمها والدتي معي واخواني، بحيث كنا نناولها العصا أو(الحذاء) بطيب خاطر لينزل كالصاعقة على ظهورنا، ثم تعود لتحدثنا وكأن شيئا لم يكن^ـ^

دعواتي لك بالتوفيق في تتمة موضوعك ان شاء المولى
تحياتي



التوقيع
[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhcU3Ca0CYvR58hKKonMMNiWqTP-KatrLDb-Zr84LwlODu00SNhV4xLbM1OjCntEHWmVm6PLNVeeEw/asmae.swf]width=500 height=200
[/FLASH]


اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
آخر تعديل كان بواسطة اسماء اخزان بتاريخ 19-03-2010 على الساعة: 10:53.
 
قديم 14-05-2009, 19:48   #9
معلومات العضو
نورالدين إبراهيمي
أمل مضيء
الصورة الرمزية نورالدين إبراهيمي








نورالدين إبراهيمي غير متصل

افتراضي

اخى خالد, موضوع مفيد ومرتب بشكل جيد كل من تصفحه يسقطه على نفسه حتى يرى مدا تحكمه فى اعصابه وكيفة تعامله مع الحالا ت التى تثير غضبه. اما فيما يخص وصفتك فانا اصنفها سحرية, حقا وصفة سحرية. الغضب بمسا وءه طاقة علينا احسان استغلا لها . و هنا لن اخرج عن القاعدة لأ تحدث عن تجربتى فى التعامل مع الغضب , تحتم على نوعية عملى التعامل مع الكثير من الناس , فمنهم اللبق الطيب ومنهم الفض الغير المهذب ,لكن طبيعة العمل تحتم على كتم الغيظ و اخفاء الغضب , عندما انتهى من العمل و انصرف الى بيتى اصل مشحونا ,كبركان على وشك الأنفجار . البس لباس الرياضة واقصد الغابة ,اركض واركض واركض وارفس كل كلمة نابية سمعتها و كل موقف حرج تعرضت له ولا اعود الى البيت الا بعد ان انفض عنى كل آ ثار الغضب فاجد نفسى قد قطعت 10او12 كيلمتر دون توقف ولا عياء , وهنا اخى خالد تبرز طاقة الغضب.
احييك اخى خالد على هدا الموضوع وتقبل مرورى. نور الدين 19



التوقيع
 
قديم 14-05-2009, 20:43   #10
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
موضوع قيم تصفحته منذ الوهلة الأولى من نشره ولكنني آثرت التأخر في الرد.. ربما كنت أنتظر جمع حفنة من الغضب لأدخل الموضوع وأنا فأر تجارب بكل المقاييس، لكن يبدو أنني لا أنفع غير إنسان ^_^
في الحقيقة أتفق مع كل من سبقني في كون لحظة الغضب حاسمة فعلا، وجميل هذا الموضوع الجميل الذي ينبهنا إلى تلك الطاقة التي نشحن بها عند الغضب، ولكن الأجمل دعوة الموضوع إلى استغلالها في شيء إيجابي..
لست أدري من أي الأنواع أنا، فلربما يحتاج الأمر إلى اختبار، ولكنني أرى نفسي من ضمن الفئة التي تحاول أن تكتم الغيظ، وأحيانا يحدث لي كما يحدث مع أختي أسماء، لكنني في الغالب أطمح لأن أربط كل ما يلف حياتي بما ورد في سنة نبينا الكريم، وأيضا في القرآن الكريم ما استطعت إلى ذلك سبيلا..
فيكفي أن الله عز وجل يقول في كتابه العزيز: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) آل عمران.
أنظروا معي إلى المكانة التي وضع الله فيها "الكاظمين الغيظ"، فإذن أن نكظم الغضب هو خير سبيل لتجنب ما قد يلحقنا من أضرار جراء الغضب، سيما أن مرتبة الشخص الذي يكظم الغيظ سابقة على الذي يعفو عن الناس، وذلك ربما والله أعلم أن من يعفو عن الناس ممن ظلموه ربما، يفترض أن يكون قد غضب ثم عفى، بينما من يكتم غيظه فهو كتم الغيظ وعفى في الآن نفسه، وهذا مجرد تحليل شخصي فأرجو ألا أكون قد ابتعدت به عن الصواب..
أيضا دوما يحضرني الحديث الشريف:
فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلىالله عليه وسلم قال: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" رواه البخاري ومسلم.
وهي دعوة أخرى صرحية من الحبيب المصطفى إلى امتلاك النفس عند الغضب..
لذلك ومن خلال ما سبق يمكن أن أقول: إنه حال الغضب، وبمجرد أن نستهدف من كتم غضبنا رضى الله ورسوله فإن هذا الأمر كفيل برأيي بأن يبعد عنا كل تأثير سلبي للغضب على النفس، ذلك لأننا جعلنا هدف طرد الغضب أسمى من كل هدف، ألا وهو رضى الله عز وجل..
لذلك فأنا أعتقد بأن كتم الغيظ طاعة لله ولرسوله قد يكون أعلى مرتبة من محاولة تفريغ قوة هذا الغضب في أمر ما، أو لعلهما أمران متكاملان من حيث لا أدري، فقط ما أريد قوله هو أنه وحينما يتذكر المسلم لحظة الغضب أن الله عز وجل ورسوله الكريم قد نهياه عن الغضب حينها سيكون ذلك أكبر رادع لنوبة الغضب تلك والله أعلم..
أشعر أنني قد خرجت عن الموضوع ربما، ولكنني حاولت أن أنظر إليه من الزاوية الدينية، ذلك أن هناك الكثير من الأمور في ديننا الحنيف والتي نراها بسيطة لكنها في الأصل عميقة، وقد تقام دراسات كثيرة معمقة لتصل إلى أمر كان يبدو لنا في حديث أو آية أمرا بسيطا..
كما وأرى أن لموضوع الغضب وكتم النفس علاقة بالحديث الشريف التالي:
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "صل من قطعك، واعط من حرمك، واعف عمن ظلمك"
وإنني أكاد أجزم أن الشخص الذي لا يتمالك نفسه عند الغضب لبعيد كل البعد عن كل صفة من تلك الصفات السامية..
في الحقيقة موضوع قيم، والطريقة التي طرحتها أخي خالد لتجنب التأثير السلبي للغضب هي رائعة فعلا، وقد حاولت من خلال ردي هذا أن أكمل ما تفضلت به بأن أبرز الحلول التي يوفرها ديننا الحنيف في هذه المسألة، فأرجو ألا يكون ردي خروجا عن الموضوع..
شكرا لك مجددا، ومني لكم أرق تحية..



التوقيع
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:27

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها

Security team