أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام العامة > قسم القصص
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم القصص لنبدع ولنطلق العنان لأنفسنا في عالم القصة المصطفاة من لب أفكارنا..

الحلقة الثانية من رواية " هديـــــــل"

قسم القصص

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2007, 00:26   #1
معلومات العضو
catherine
مشرفة سابقة
الصورة الرمزية catherine







catherine غير متصل

افتراضي الحلقة الثانية من رواية " هـديـــــــل "






شعرتُ برجْفةٍ عنيفةٍ سَرتْ في كلِّ جَسدِها لتنتقل لجسدِي، رجفة أخافتني بقدِر ما لم أفهمها،
لكنها ظلتْ تعانقني و دُموعُها تتابعُ تبليلَ قميصِي في لا مبالاةٍ رائعة، و أردفتُ أقولُ لها هامساً :".. و لكنني أعشقكِ صفاء"
كانتْ هذهِ هي الحقيقة، لكنها انسحبتْ و جلستْ على الكرسي الخشبي ،و انفجرتْ بالبكاء..
كانتْ أنفاسي مُتعبة، و بدأ صَدري يتقلصُ بعنفٍ مسبباً لي الكثيرَ من الألمِ الذي صارعتهُ حتى لا يرتسِمَ على مَلامحي،
جلستُ بالمقربة مِنها.. يتقاذفني الشعورُ بالذنبِ و الخوفِ و الألمْ..
تركتها تجْمعُ أنفاسَها لِتصرُخَ فجأة ً وبصَوتٍ يمتزجُ بالبكاء:
" أنا لا أستحقُ عِشقك.."، ثم أردفتْ بصوتٍ متعبٍ خافِتْ " أنا لستُ مخلصة لك.."
شعرتُ فجأة ً بأن خيوطَ الواقع بدأتْ تخترقُ حُلمي الجميل، لكنني هدَّأتُ من اضطرابي و استمعتُ إليها إلى آخر كلمةٍ قالتها : "..بعدَ ثلاثة أشهر سيتم زواجي من رجلٍ يريدهُ والداي، و أنا لستُ الفتاة التي تعودَتْ أن تقفَ في وجهِ قراراتِ والِديْها و أنا الوحيدة لهُما.."
كنتُ أشعرُ أنُّ خلفَ هذهِ الدموع المُنتحِرة.. هُـناكَ تضحية ٌ ما، لكن، إلى هذهِ اللحظة لا أدري ما هي !
ثم ارتفعتْ نبرة صَوتِها تـُحاولُ امتصاصَ صدى بُكائها المسترسَل: "..نعمْ سأكون لرجلٍ ليس أنتْ، و سأقبلُ بهِ لستُ مكرهة، و لكنْ تلبية ً لنداءِ من ربياني.. فلا تقل تعشقني، بل قل تكرهني و دعني أمضي مُرتاحة البال.."
كنتُ أنظرُ إليها و كأني في كل اللحظاتِ السابقة، كنتُ أعيشُ هدوءَ ما قبل العاصفة،
لا أنكر أني لم أتلقى مفاجأة ً من حديثها، فأنا أومنُ أن السماءَ لا تمطرُ ذهباً، و أن تأتي يوماَ عندك فتاة لطالما حلـُمتَ بها، و سهرتَ اللّيالي ترقبُ يوم تراها ولو لمجردِ لحظات،تأتي و تجلسُ بالقرب منك و دموعُها تُترجم بصدقٍ حُرقة مشاعرها، لا يمكنُ أن يكون ثمنهُ أقل من فراقِكما،
ابتسمتُ لها و حوُُّّلت نظري باتجاه البُحيْـرَة، التي بدَتْ لي غارقة مثلي في الحُزن و الضياع،
ثم وقفتُ مُبتعِداً خطوة ً عنها، و خاطبتها كما لوْ أني أخاطبها في خيالي، تاركاً نظراتي تتجاوز صفحة البُحيرة، لتترجمَ على لساني خطاباً جريح:
" عزيزتي، يكفيني أن أعرفَ أن سَهري لتلك الليالي الطِـّوال، و عِشقي لفتاة رائعةٍ مثلكِ لم يذهبْ سُدىً؛ فعلى الأقل تحْمِلينَ لي في قلبكِ ركناً ولو صَغيراً، لا أوصيكِ بأن تعتني بهِ في غيابي ،بلِ اهجُريـهِ حتى يصيرَ أطلالاً، و اجعليهِ ذلك البيتَ الذي عِشتِ فِيه الطفولة، و باعهُ الزمنْ و هُدمَ و بُنيتْ فوقهُ المساكنْ ..ثم طواهُ النسيان..، تكفيني منكِ تلك الذكرى الضبابيَة التي سوف تحملينها لهُ بصِدق، و اعلمي أنني أعشقكِ.. و هذا ليس عَيْبـاً..، و لا يفترضُ بالضرورة، أن أجْبركِ على رفض أحد..، إذ في خِضَمِّ كلِّ هذهِ الأحداث، سَيُعزِّيني أنكِ و لو في لحظةٍ، بادلتني شعورَ ودٍ صادِق.."
صَمَتّ ُ للحظة و تابعتُ قائلا ً :" تعلمين صفاء، كنتُ و لم أزل أومن بوجودِ شيءٍ غريبٍ يقفُ حاجزاً أمام اجتماعِنا، و لكنهُ الواقع..،
و بغضِ النَّظر عن كلِّ شيء، تذكري أن مُبادرتكِ هذِه، ستُنقشُ في قلبي نقشاً خالدا ً، و لو بيدي أن أجمعَ كلُّ كلامِ العشقِِ أصيحُ بهِ في المدينة، اعترافاً بعشقي و إجلالاً لكِ، ما كفتْ سعادتي بمقدمكِ عندي.."
استدرتُ نحوها مُحاولاً نسْج كلامٍ يوقفُ تلك الدموع َ التي كانتْ تذبحُ صدري بدون أن تدْري،
" لا تبكي صفـاء، فالسماءُ مَهْمَا غيَّمتْ، فإنـّما لأنها تستعدُ ليوم صافٍ مُشرق..، هكذا الحياة، فهي كلما صدمتنا بالحزنِ و الألم، فإنـّما لأنها تعدّ ُ لنا أفراحاً و مفاجآتْ لا يجبُ أن نستهين بها،
و تذكري أنهُ مثلما تعوُّدْتُ أن أرسُمكِ في خيالي و أعيشَ بكِ كلُّ الشهور الماضية، أستطيعُ و بقوة الآن، أن أعيش بهذا اللقاء بقية حياتي..،
أعشقكِ، و هذا ليسَ عيباً أو ضُعفاً و لا هو التزام ، فأنتِ في حياتكِ حُرة، و أن تكوني بارةَ الوالدين، فهو بقدر ما يؤلمني لأنه سيفرقنا، فهو يُسعدني؛ لأنك تضيفين لخصالِك الرائعة، خِصلة أحبُ أن تكونَ عليها صفـاء،"
بعد لحظاتِ صمتٍ خلتُ فيهِ أن الحديقة تجمدتْ من كلِّ ما سمعتْ منا،
شعرتُ بالتعبْ و بأنني قد أنهارُ في أيُّـة لحظة، لِذا جلستُ آخذا مكاني بقربها و طلبتُ مِنها أن تغادر،
كنتُ أدري أنها قد صُدِمتْ من طلبي، و لكنها أدركَتْ أنهُ لم يَعُـدْ هناك شيءٌ يُـقال، بعد لحظاتٍ من الترددْ.. ناولتني قلادة ً طلبتْ مني الاحتفاظ بها، لكنني لم أستطع إلاّ أن أرفضها، فاستدرَكتْ قائـلة ً: " حسنٌ..نسيتُ أنهُ سيأتي اليوم، الذي فيهِ سوف تقترنُ بأخرى، و لا معنى أن تحتفظ بأي ذكرى مني.. "،
كنتُ أدري أنها تحتاجُ مني أن أقول لها لا، و لكن قلبي كان يُريدُها أن تغادر قبل أن يخذلني صدري الموجوع فأنهار أمامها،
لذا أجبتُ في برودٍ كنتُ واثقا من أنهُ سَيجْـرَحُهـَا، بلْ و قد يُشكِكها في صِدقِ مشاعري نحوها :" أكيد، فهذهِ هي سُنة الحياة.. و لربما يكونُ ذلك قريباً "
وقفـتْ و بدونِ أن تنظر إليَ سألتني:" تريد أن تقول شيئا قبل أن أنفذ طلبك..؟"
أجبتْ: " نعم، كوني أكيـدَة أنني سأدعو لكِ بالسّعـادة.."

و قبل أن تكمل خطوتها الثانية مغادِرة ً، استوقفتها قائلاً: "صفاء..! عندي لكِ رجاء" فتوقفتْ من دُونِ أن تستديرَ نحوي،
و أكملت : " أطلبي الله ما بقي لكِ من العُمر، أن يغفرَ لنا ما كان مِنـُّا في هذا اللقاء"
وغادرتْ من دون أن تستدير لأرى ملامحها.. ولو لآخِر مرة، و حين تعثرتْ في حَجَرَة، أدركتُ أنها لم تنتبه لخطواتها لأن عينيها كانتا غارقتينِ في الدموع، و بلا وعْي أنشدتُ بصمتْ، كلمَات من أغنيةٍ سَالتْ عليها دُموعي بهدوء:

" وَ مَشَــــى و النـَّاظِـرُ يتبعـُــــهُ
وَ خـَلايا القلبِ تـُودِّعُـــــــــهُ
حَائِـراً يَمْضِي على وَجَـلـِـــــي
أتـُراهُ الحُبّ ُ عذبــَــــهُ "




رفعتْ هــديل رأسها و كل أحاسيسِ الألمِ و الحُزنِِ وَ الصُّدمة، قد حَطّت رحَالها على قلبها، مِمَا زاد من آثار التعب و الشحُوب على ملامحها،
و لأن عينيها كانتا غائمتين بالدموع فهي لم تنتبه إلى أن منال كانت تلوح لها من الضفة الأخرى،
أغمضتْ هــديل عَينيها، مُعانقة الأوراق، لتسيل مَوجة ٌ من الدموع الملتهبة على خدّيْهَا الشاحِبتين، و حين فتحتْ عَينيها المُحْمرتين، لمَحتْ يد منـال الملوِّحَةِ لهَا، فقامتْ متجهة ً نحوها و هي تـُلقِي نظرة ً حزينة ً على المَكانِ الذي شهد هذهِ المأساة.

إلـــــــى الحلقــــــــــــة القـادمــــــــــــــــــــة





التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة catherine بتاريخ 26-05-2007 على الساعة: 00:28.
 
قديم 26-05-2007, 09:00   #2
معلومات العضو
سعاد
اسم مستعار
الصورة الرمزية سعاد








سعاد غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

ماذا أستطيع أن أقول
حلقة حزينة أختي، و لكنها رائعة ،لقد كان توقي خطأ، و لكن ما كتبته
يبقى هو الأفضل،
تشكراتي أختي كاترين
أرجو أن لا تحرمينا من شهد كلامك



 
قديم 26-05-2007, 09:55   #3
معلومات العضو
أميرة الفراشات
اسم مستعار
الصورة الرمزية أميرة الفراشات








أميرة الفراشات غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

والله القصة مرة مؤثرة وحلوةيا اختي العزيزة ********



 
قديم 26-05-2007, 09:57   #4
معلومات العضو
أميرة الفراشات
اسم مستعار
الصورة الرمزية أميرة الفراشات








أميرة الفراشات غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

من صديقتك اميرة الفراشات ***



 
قديم 27-05-2007, 10:03   #6
معلومات العضو
سيف الأمل
اسم مستعار
الصورة الرمزية سيف الأمل







سيف الأمل غير متصل

افتراضي

لم اشعر بهذا الإحساس المؤلم منذ ،
شكرا ايتها المشرفة المتألقة
catherine
فرغم طول الحلقة فأنا لم أشعر أبدا بالملل
أرجو لك التوفيق في دنيا التأليف
أخوك ياسين



 
قديم 27-05-2007, 12:47   #7
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

تمنيت لو انني أغوص في أعماق الكلمات بحثا عن أسمى المعاني.. عن جواهرها وزمردها.. لألفها لك في لفافة صدق أخوي تعبيرا مني لك عن إعجابي بهذه الأسطر الخالدة الرائعة..
تمنيت لو أن عيني ما برحت أسطر المذكرة.. لو أن القدر تدور رحاه فينصهر حب العاشقين في كنف الزوجية.. لكن ربما تخفي لنا كاثرين ما لا نتوقعه كما فعلت فكسرت حاجز توقعي مرتين.. فزادت دهشتي وإعجابي بأسلوبها الراقي.. أسلوبك أنت يا كاثرين..
تمنيت لو أنني حينما أصل لآخر الموضوع أسترسل أبدا في قراءة "هديل".. حتى أرتوي..
أتعلمين يا كاثرين؟ قد قرأت روايات عدة فيما مضى من الزمان، لكنك فقت ما قرأت أسلوبا وأحداثا.. لأن ما يميز روايتك أن أحداثها من الواقع لبه، وأشخاصها أكاد أبصرهم خلف الأسطر والعبارات..
جميلة هي تلك اللامبالاة التي وصفتها بالرائعة، ولم أجد وصفا أروع من وصفك..لا مبالاة تدل على حب طاهر عفيف.. كما الطفل يعشقك فيلعب معك مبتسما وقد يوسخ ثيابك في غير مبالاة منه وهو ينظر إليك بابتسامة عذبة ملؤها الحب الصادق.. جميل حقا هذا الموقف..
والأجمل ما قاله الفتى لفتاة كانت ستكون فتاته او لعلها تكون.. قالها وقد قال نقيضها قبلا.. لكن مهلا! لم يقل نقيضها بل عززها.. فالعشق أبلغ من الحب..
كل مواقف الرواية جميلة ولست أبالغ..
اقتباس:
و أكملت : " أطلبي الله ما بقي لكِ من العُمر، أن يغفرَ لنا ما كان مِنـُّا في هذا اللقاء"
ما أروع هذا الموقف.. وما أحكم هذه العبارة..
قد تهت وسط الحروف التي تبدو لي لآلئ غالية، قلما نجد أمثالها..
روايتك أختي كاثرين قد جعلتنا نرحل بعيدا، حيث المشاعر النبيلة الصادقة، إلى عالم نتوق له أن يكون.. بأشخاصه تلك وبأخلاقهم..
دمت لنا يا الغالية ودام لنا همسك..
ومرة أخرى نتشرف بثبيت هذه الصفحة، وتمييزها لأنها فاقت التميز تميزا.. وأنت مصدره..
وانا انتظر القادم أقول لك: القادم أجمل إن شاء الله
مني لك أرق تحية..



التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة عبد الهادي اطويل بتاريخ 27-05-2007 على الساعة: 14:25.
 
قديم 27-05-2007, 17:07   #8
معلومات العضو
catherine
مشرفة سابقة
الصورة الرمزية catherine







catherine غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد
ماذا أستطيع أن أقول
حلقة حزينة أختي، و لكنها رائعة ،لقد كان توقي خطأ، و لكن ما كتبته
يبقى هو الأفضل،
تشكراتي أختي كاترين
أرجو أن لا تحرمينا من شهد كلامك


شكرا عزيزتي على قراءتك للحلقة الثانية
و أرجو أن أكون أختي تحت حسن ظنك دائما
كل الشكر لك أختي سعاد
مني لك أحلى المنى



التوقيع
 
قديم 27-05-2007, 17:10   #9
معلومات العضو
catherine
مشرفة سابقة
الصورة الرمزية catherine







catherine غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الفراشات
والله القصة مرة مؤثرة وحلوةيا اختي العزيزة ********

أعتز بشهادتك أختي أميرة الفراشات
شكرا لقراءتك الحلقة

مني لك أرق المني و أطيبها



التوقيع
 
قديم 27-05-2007, 18:37   #10
معلومات العضو
محمد زيزون
أمل مشع
الصورة الرمزية محمد زيزون







محمد زيزون غير متصل

Smile الغالية كاثرين

رغم أنني لا أجيد الزخرفة باللغة العربية ولا أجيد دعابة الحروف أو مراقصة الكلمات
ولست محترفا في فن الرواية إلا أنني فوجئت بأسلوبك الجيد بمجرد قراءتي لروايتك ( الحلقة التانية )
حلقة مليئة بكلمات حزينة ومؤثرة عشت معها لحظات مفعمة بالحزن أخدتني الى عالم الخيال الحزين ...
ويسعدني أن أضيف الى علمك أن روايتك " هاديل " دات مرجعية واقعية من أهم مميزاتها
التسلسل المنطقي والزمني للأحداث وكدالك إختيار الشخصيات كان له أثر كبير في إعطاء الرواية جماليتها ورونقها .
واصلي أختي ولا تترددي في الكتابة واعلمي أن لديك موهبة ساحرة
فالفن سواء كان مكتوبا أومسموعا فهو رائع لا محال
لدا أختي أتمنى أن تواصلي اطرابنا واتحافنا بكتاباتك الرائعة
وأتمنى لك مسيرة زاهرة في حياتك
وتقبلي مروري الخجول ولك مني أحلى تحية




التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة محمد زيزون بتاريخ 27-05-2007 على الساعة: 18:42.
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:49

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها

Security team