عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-2007, 22:15   #12
معلومات العضو
catherine
مشرفة سابقة
الصورة الرمزية catherine







catherine غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadi060
تمنيت لو انني أغوص في أعماق الكلمات بحثا عن أسمى المعاني.. عن جواهرها وزمردها.. لألفها لك في لفافة صدق أخوي تعبيرا مني لك عن إعجابي بهذه الأسطر الخالدة الرائعة..
تمنيت لو أن عيني ما برحت أسطر المذكرة.. لو أن القدر تدور رحاه فينصهر حب العاشقين في كنف الزوجية.. لكن ربما تخفي لنا كاثرين ما لا نتوقعه كما فعلت فكسرت حاجز توقعي مرتين.. فزادت دهشتي وإعجابي بأسلوبها الراقي.. أسلوبك أنت يا كاثرين..
تمنيت لو أنني حينما أصل لآخر الموضوع أسترسل أبدا في قراءة "هديل".. حتى أرتوي..
أتعلمين يا كاثرين؟ قد قرأت روايات عدة فيما مضى من الزمان، لكنك فقت ما قرأت أسلوبا وأحداثا.. لأن ما يميز روايتك أن أحداثها من الواقع لبه، وأشخاصها أكاد أبصرهم خلف الأسطر والعبارات..
جميلة هي تلك اللامبالاة التي وصفتها بالرائعة، ولم أجد وصفا أروع من وصفك..لا مبالاة تدل على حب طاهر عفيف.. كما الطفل يعشقك فيلعب معك مبتسما وقد يوسخ ثيابك في غير مبالاة منه وهو ينظر إليك بابتسامة عذبة ملؤها الحب الصادق.. جميل حقا هذا الموقف..
والأجمل ما قاله الفتى لفتاة كانت ستكون فتاته او لعلها تكون.. قالها وقد قال نقيضها قبلا.. لكن مهلا! لم يقل نقيضها بل عززها.. فالعشق أبلغ من الحب..
كل مواقف الرواية جميلة ولست أبالغ..

ما أروع هذا الموقف.. وما أحكم هذه العبارة..
قد تهت وسط الحروف التي تبدو لي لآلئ غالية، قلما نجد أمثالها..
روايتك أختي كاثرين قد جعلتنا نرحل بعيدا، حيث المشاعر النبيلة الصادقة، إلى عالم نتوق له أن يكون.. بأشخاصه تلك وبأخلاقهم..
دمت لنا يا الغالية ودام لنا همسك..
ومرة أخرى نتشرف بثبيت هذه الصفحة، وتمييزها لأنها فاقت التميز تميزا.. وأنت مصدره..
وانا انتظر القادم أقول لك: القادم أجمل إن شاء الله
مني لك أرق تحية..

أشكرك أستاذ هادي
تعلم، لقد جمع ردك الذي لا يوصف شتات أفكار ذاكرتي
بعدما كانت حتى أفكار الحلقة الموالية قد تمردت علي
فأبت أن تخضع لقلمي
و لكن حين قرأت ردك، شعرت بأنك
استطعت - بدون حتى أن تشعر - أن تعيد لي الأمل الذي كاد اليأس أن يخنقه،
لقد و قفت لأكثر من مرة
أتساءل أين الخطأ
و كادت ذاكرتي تنسحب مني في استسلام
شكرا أيها الأخ الرائع
بل لو أن هناك كلمة
تجمع كل معاني الشكر و التقدير بأي لغة كانت
ما كنت لأتوانى في تسطيرها لك ألف بل آلاف المرات
و بخط اليد
،
و لن تكون لحظتها عقوبة،
بل في كل مرة سأحس أني لم أزل مقصرة
في حقك

بعد ردك، صدقني، ليس هناك كلام يقال
لذا، و بأسطر خجلى تقبل مني أصدق احترام وُجد، و أنبل تقدير عُرف،
يا أعظم أستاذ علمنا معنى الأمل



التوقيع